وزارة التربية والتعليم المصرية
الموقف
أرادت وزارة التربية شراء برنامج يساعد الطلاب المكفوفين في تحسين مستوى تعليمهم وذلك في المدارس المخصصة للمكفوفين التابعة للوزارة والتي يبلغ عددها 26 مدرسة.
التحدي
كان التحدي هو محاولة توفير حل باللغة العربية لنوعين مختلفين من فاقدي البصر وهما:
فاقدي البصر الذين على دراية باستخدام البرمجيات غير العربية والمبتدئين الذين ليست لديهم أية خبرة سابقة في استخدام الحاسب. بالإضافة إلى ذلك، كان علينا أن نرضي المستخدم الذي تعود على استخدام طريقة برايل نتيجة لفقد البصر منذ الصغر والمستخدم الذي يجد صعوبة في استخدامها نظراً لفقده البصر في سن متقدمة. لذلك كان من الصعب التوفيق بين كل هذه المتطلبات لضمان تنفيذ الحل الذي يناسب جميع فاقدي البصر.
العنصر الرئيسي في هذا المشروع هو محرك النطق الآلي للنصوص العربية الذي تم اختباره بواسطة العديد من فاقدي البصر في مصر والمملكة العربية السعودية والكويت ولبنان. يجب أن نشير هنا إلى أن مركب النطق لن يكون عملياً إذا لم يدعمه مشكل آلي ذكي لتشكيل النص العربي وقراءته لفاقدي البصر بشكل صحيح.
وأخيراً، كان الاتصال بالإنترنت بسهولة أمراً ضرورياً بسبب الزيادة المطردة للمواقع العربية على شبكة الإنترنت. وكان على رأس المتطلبات استخدام البرمجيات الشائعة مما تطلب إجراء بحث موسع في مجال برمجة النظم. ويجب أن تكون كل هذه السمات متوافقة مع معايير المستخدم فاقد البصر وسهلة الاستخدام بصورة كبيرة لتلبي احتياجات كل من المبتدئين وذوي الخبرة.
الحل
اتفقت الوزارة، تحت إشراف برنامج تحسين التعليم بالبنك الدولي مع شركة صخر لتزويدها بعدد 130 نسخة من برنامج إبصار – إصدار 5.0 (قارئ الشاشة) لجميع مدارس المكفوفين التابعة لوزارة التربية والتعليم. وقد نص الاتفاق على أن تقوم "صخر" بتنظيم دورات تدريبية للمدرسين الذين سيقومون بتدريب الطلاب على استخدام نظام إبصار بواقع 12 ساعة لكل مدرسة على يومين، وهذه الأيام قابلة للزيادة حسب عدد النسخ الموزعة على كل مدرسة وعدد المتدربين.