أهداف أنظمة الترجمة الآلية وكيفية تحسين جودتها

تقرير مختصر
نظرة عامة
يشهد الاهتمام بالترجمة الآلية على المستوى التجاري انتعاشاً شديداً على الرغم من عدم تحسن الترجمة الآلية الناتجة (MT) بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. يتناول هذا التقرير العوامل التي ساهمت في زيادة فوائد ومجالات تطبيق الترجمة الآلية وبالتالي زيادة الطلب عليها في الأسواق. تشمل هذه العوامل ما يلي:


هناك مفهوم عام خاطئ بأن الترجمة الآلية صممت لتحل محل الترجمة البشرية، مع أن جودة ناتج الترجمة الآلية أقل بكثير من الترجمة البشرية. ولكن الترجمة الآلية تضيف عدداً من الخيارات التي توفر الوقت والتكلفة وتحسن الخدمات المقدمة للعملاء والموظفين.

حققت المؤسسات التي تطبق الترجمة الآلية في العمليات التجارية قدراً من النجاح. بالنظر إلى تطبيقات الترجمة الآلية الجديدة والناجحة، يمكن تحديد بعض التوجهات. وانطلاقاً من الدروس المستفادة من هذه البيئات، فإن هذا التقرير يحدد بعض المعايير التي يجب مراعاتها عند تقييم تجربة أي مؤسسة لاستخدام الترجمة الآلية. وتشمل هذه المعايير ما يلي


جودة الترجمة
تعد عملية تحسين جودة الترجمة الآلية أمراً متعباً ومكلفاً. تقوم الشركات التي توفر خدمة الترجمة الآلية حالياً بتطوير أساليب لغوية وإحصائية من شأنها أن ترفع من جودة الترجمة مستقبلاً. أما اليوم فيتم تحسين جودة الترجمة عن طريق تكامل تقنيات ذاكرة الترجمة مع الترجمة الآلية.

ومع ذلك، يجب توفر ترجمة بشرية لتكوين ذاكرة الترجمة. وعلى هذا، فإن المؤسسات التي تسعى لتحقيق نتائج أفضل على المدى القريب أو البعيد عليها استخدام الترجمة الآلية جنباً إلى جنب مع مشاريع الترجمة البشرية المستمرة من خلال دمج إدارة المصطلحات وذاكرات الترجمة. ولذلك يعد التكامل بين الترجمة الآلية وإدارة المصطلحات وذاكرات الترجمة أمراً هاماً.

التكامل مع ذاكرة الترجمة
كما ذكرنا أعلاه، فإن الدمج بين تقنية ذاكرة الترجمة والترجمة الآلية من شأنه أن يحسن جودة الناتج. وعلى الرغم من أن ذاكرة الترجمة لا توجد بدون ترجمة بشرية, إلا أن تشغيل الترجمة الآلية جنباً إلى جنب مع الترجمة البشرية يعد خياراً جيداً. لم تكن هذه الإمكانية موجودة فيما سبق، ولكن كان لها تأثير هام وإيجابي على مدى الاستفادة من الترجمة الآلية وإمكانية تطبيقها.

عوامل السوق
خلال سنوات العقد الماضي تقلصت دورة حياة المنتجات في كثير من الصناعات وزاد حجم المعلومات وازدادت سرعة التغير.

كما زاد حجم النصوص، خاصة في مجال المعلومات والإنترنت، لدرجة أن الشركات أصبحت مضطرة لاختيار مواد معينة لترجمتها. فضلاً عن ذلك ازدادت سرعة إضافة محتوى جديد وسرعة تعديل المحتوى الموجود بالفعل.

وقد اكتسبت الترجمة الآلية قوة كبيرة في السنوات الأخيرة لعدة أسباب. أولاً، أصبحت نظم الترجمة الآلية رخيصة التكلفة ويمكن الوصول إليها بسهولة من قبل عدد كبير من المستخدمين والنظم. ثانياً، أصبح التمثيل الرقمي الشامل لمستندات المؤسسات يعني توفر المحتوى بتنسيقات يسهل على الآلة فهمها ويتم توحيدها بشكل متزايد. ثالثاً، زاد حجم المحتوى ومعدل تغييره بشكل ملحوظ كما قلت دورات بيع المنتج.

ولهذه الأسباب وللتوجه المستمر نحو العولمة، نتوقع تطبيق الترجمة الآلية على نطاق أوسع خلال الثلاث إلى الخمس سنوات القادمة بغض النظر عن أي زيادة في جودة الترجمة. كما أن هناك عوامل جديدة سوف تضيف قوة لهذا التوجه وتتضمن بيئات الترجمة مثل نظام صخر للترجمة للمؤسسات الذي يسمح بدمج الترجمة الآلية مع الترجمة البشرية من خلال أتمتة مسار العمل وإدارة المصطلحات وبرامج ذاكرة الترجمة.

سببان لاستخدام الترجمة الآلية
لا تستطيع الترجمة الآلية أن تحل محل الترجمة البشرية، ولكنها تضيف عدداً من المميزات مما يوفر الوقت والتكلفة ويحسن الخدمة المقدمة للعملاء والموظفين. و يمكن تحقيق الهدفين التاليين بتطبيق الترجمة الآلية:

1. توفير التكلفة توفير الوقت توفير التكلفة

لم تنتج أي شركة حتى الآن نظام ترجمة آلية يضاهي جودة الترجمة البشرية المحترفة. وفي حالة اللجوء إلى التحرير بعد الترجمة الآلية لرفع جودتها إلى مستوى الترجمة البشرية، فإن التكلفة تزداد حتى تكاد تصل لتكلفة الترجمة البشرية. لكن على الرغم من إمكانية توفير من 20 إلى 40% من التكلفة حسب نوع النص، فإن توفير التكلفة وحده لا يبرر استخدام الترجمة الآلية عندما يكون المطلوب هو الجودة العالية.

استخدام الترجمة الآلية مع قدر محدود من التخصيص يوفر أقصى قدر ممكن من التكلفة. ويشمل هذا التخصيص التنظيم اللغوي لمصطلحات الصناعة والمصطلحات الخاصة بالشركة. لذلك فإن استخدام الترجمة الآلية مع قليل من التخصيص يعني أن الناتج لن يكون موثوقاً به وبالتالي تتراوح جودة الترجمة ما بين شبه صحيحة وغير مفهومة. يجب أن يقتصر أسلوب التخصيص هذا على التطبيقات التي تتضمن الاتصالات الداخلية والأبحاث أو المعلومات الدقيقة ذات المحتوى الذي يجب أن يقوم بترجمته مترجمون بشريون.

توفير الوقت
ومما سبق، نجد أن الوقت المطلوب لإنجاز الترجمة الآلية أقل من ذلك المستغرق في الترجمة البشرية. لذلك يعد استخدام الترجمة الآلية بهدف توفير الوقت هو الحل الأمثل.

فضلاً عن ذلك، يمكن تحقيق مزيد من المزايا بدمج ذاكرة الترجمة وأتمتة مسار العمل وبعض الأساليب الأخرى للحصول على أفضل أداء. وباستخدام هذه الطريقة المتقدمة يمكن تقليل وقت الترجمة بنسبة تتراوح ما بين 25 إلى 50% بالإضافة إلى تقديم ترجمة عالية الجودة وتوفير ما يصل إلى 30% من التكلفة في حالات كثيرة.

حلول صخر للترجمة الآلية تقوم صخر بتطوير وبيع برامج وخدمات الترجمة لدعم أنشطة الأعمال التجارية الشاملة. نظام صخر للترجمة للمؤسسات يعتمد على تقنية الويب ويجمع بين الترجمة الآلية وذاكرة الترجمة وإدارة المصطلحات وبعض الأدوات الأخرى مثل المدقق الإملائي ثنائي اللغة والقاموس.

ولتحقيق أفضل نتائج للترجمة الآلية على المدى القريب أو البعيد، لابد من إحداث تكامل بين الترجمة الآلية وإدارة المصطلحات وأدوات ذاكرة الترجمة مما يؤدي إلى تحسين الناتج النهائي. ويحقق نظام صخر للترجمة للمؤسسات هذا التكامل من خلال إمكانية تشغيل الترجمة الآلية مع الترجمة البشرية وإدارة المصطلحات وبرامج ذاكرة الترجمة.